عجبًا لبعض الأشخاص حين يرمون نفاياتهم في الأماكن العامة والشوارع وكأن الأرض قد حوِّلت لهم حاوية يرمون أينما يريدون. ومن رأيي الشخصي أن المشكلة ليست في الرمي بذاته بل من عدم الحياء عند رميها ويزيدها بالمجادلة حين مناصحته بعذر أنه لا يوجد سلة مهملات، لنفترض أنه لا يوجد سلة في محيط كيلومتر واحد، هل هذا قد يعطيك الحق بالرمي!! احفظفها في يدك حتى تجد إحدى السلال النادرة.
ونحن نرى بأنفسنا إذا ذهبنا للبحر -على سبيل المثال- كمية المخلفات الملقاة عالشاطئ، بدل أن نرى أعشاب البحر ورمال الشواطئ نتمتع بمناظر أكياس البلاستيك ذات الألوان الخلابة، وغيرها.
الوطن دعمه لا يكون فقط بالاحتفال باليوم الوطني أو تأليف قصيدة عنه بل بالابتعاد عن مثل هذه المبادئ التي كثر حامليها.
الوطن دعمه لا يكون فقط بالاحتفال باليوم الوطني أو تأليف قصيدة عنه بل بالابتعاد عن مثل هذه المبادئ التي كثر حامليها.
من وجهة نظري كإنسان له أعين أن من المشكلات الأساسية لمثل هذه المبادئ هو: الأب، وبصفة أعم: الأسرة كاملة.
لا أطلب منكم تنظيف الشوارع، فقط احفظوا أذاكم عن غيركم من المجتمع والناس والعمال الذين تقفون لأجلهم في المؤتمرات كي لا يعملون في وقت الظهيرة، إنهم فقط ينظفون أذانا المتكاثر منا.
أختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ». متفق عليه.
قد يكون المقال هجومي في بعض نواحيه ولكنها الحقيقة التي أراها .. أستقبل انتقاداتكم بصدر رحب
Moh'd Badawy
