في ذات ليلة وأنا بين جمع من الناس سمعتهم يقولون : ( نحن حظنا سيء) فتمعنت في هذه العبارة وأطلت التفكير بها فإذا بي أجد لها عدت تقسيرات .
فقلت : هل هؤلاء الناس تفكرو في هذه العبارة قبل قولها وقبل أن تأخذ منهم مكاناَ ضيقاَ يصعب عليهم إ خراجها منه ؛؟
هذه العبارة حيوان لاذع تدمر أكثر مما تنفع وتذر أكثر مما تبقي ، فهي عبارة تقعد بالشخص ولا تقف به فهي مجرد إ حباط في جملة ، وتقصير في مسيرة حياة .
فقلت : دعني أعرفُ الحظ قليلا لعلي ظلمتهم ؟
وذكرتُ؛
هو شيء جامح يصعب عزفه و ترويضه آيضاَ .
لكن قد تسهل علينا مراوغته بعدة أمور من أهمها التوكل على الله والعزيمة والمثابرة والإصرار والتعليم .
فقد تجد شخصاَ يعتب على الحظ وهو لا ينهض من على وسادته ، فهو شيء مسلًّم إلى الله لا تنظر إليه ولا تفكر فيه ، وأزرع وستحصد بإذن الله مالم يكن في مخيلتك .
يقول الشاعر :
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته
ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
