أبدأ الكتابة ثم أضغط انتر للبحث

عذرا !

لا نستطيع أيجاد الصفحة المطلوبة

ماذا سيقولون ؟!


ماذا أقول حين أُمدح؟ وحين أُُذم؟

حين أُمدح أجد لساني متصلبًا، وعقلي منفعلًا، أحاول أن أجد ردًا لكن لا أستطيع، غارقًا في تفكيرٍ عن سبب مدحه.
لماذا يمدحني؟
هل ما فعلته يستحق المدح؟ أم أنه يجامل؟ أم أن لسانه لا ينطق في أسوأ حالته إلا بالحسنى؟

وأيضًا حين أذم تخطر ببالي مثل هذه الأسئلة: لماذا..لماذا..لماذا.....

لكني وجدت أن كلام بني آدم متقلب، يومًا ما أمدح من شخص واليوم التالي أذم من نفس الشخصية.
حاسب نفسك بأفعالك وهل ما فعلته كان صحيحًا أم خاطئًا؟ هل كان ما قلته فيه من الفظاظة وسوء الأدب؟
ولا تهتم كثيرًا لما سيقولونه عنك، إن خيرًا فاشكرهم عليه وحسِّنه وقوِّه في نفسك،
وإن سوءًا فابحث عن سببه وحاول إصلاحه وأبدًا لا تقابلهم بمثله.

لا تعمل أو تقل غايةً في كلام الناس، فليقولوا ما يحلو لهم، وليشيروا إليك بأصابع الإتهام.
إذا كنت تريد الرد عليهم؛ فدعهم يرو أنهم مخطئين ولا تعمل لأجل إثبات عكس ما قالوا فقط اعمل بطبيعتك.
اعمل لوجه الله وبغية الأجر منه سبحانه، ثم اعمل وأتقن لأن مبادئك وأخلاقك تملي عليك ذلك ولو كنت عكس الطريق أو فوقه!
يقول تبارك وتعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ}.
وفي الحديث الذي صححه الألباني – رحمه الله – يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَرْضَى النَّاسَ عَنْهُ، وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ)


(كل ما كتب هو رأي شخصي)
Moh'd Badawy

شارك الموضوع مع أصدقائك

جميع الحقوق محفوظة 2015-2018 ورقة
تصميم : Obeid Amin